ممارسة السياسة ليست أبدا هي توجيه الإهانات والشتائم للآخرين

ممارسة السياسة ليست أبدا هي توجيه الإهانات والشتائم للآخرين

13220160_1036095359760109_1863726126_n

 

 

جوابا على احدى الأسئلة التي وجهها صحفي مجلة تيل كيل للسيد محمد ساجد الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري و التي قال من خلالها الصحفي ، هل يمكن ممارسة السياسة دون أن نكون شعبويين؟ جاء جواب السيد ساجد واضحا و صريحا كالتالي:

ـ  في اعتقادي الشخصي، نعم. ممارسة السياسة ليست أبدا هي توجيه الإهانات والشتائم للآخرين، ومحاولة جر كل القضايا إلى حلبة السجال الإيدولوجي فقط. لأنه عندما يصف أحدهم الآخر بأنه “تمساح” أو “عميل للموساد” أو لـ “داعش”، فإنه بذلك ينسى الأهم في الممارسة السياسية، والتي تقتضي من صاحبها التحلي بالواقعية والبراغماتية والتروي والحذر. إن المعارضة اليوم تبدو عقيمة، عندما اختصرت مهمتها في المزايدات والهجوم الشخصي، بدل أن تركز على مساءلة واستجواب الحكومة عما أنجزته. إنني مع معارضة مسؤولة تهتم بعمق الأشياء، وتبتعد عن التفاهات والمواقف الشعبوية.

اترك تعليقاً

Share via